لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد منه تعاهدا على ركعتي الفجر
الراوي في صدر النص: عائشة أم المؤمنين
عن عائشةَ أمِّ المؤْمنِين رضي الله عنها قالت: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُدًا عَلَى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ.
- حكم الحديث في المصدر
- صحيح
- التخريج
- متفق عليه
- رقم بطاقة المصدر
- HadeethEnc · 3440 ↗
افهم الحديث ومعناه
أخبرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن على شيء من النوافل أشد تعاهدًا وحرصًا ومحافظة منه على ركعتي الراتبة قبل صلاة الفجر.
من فوائد الحديث
- نوافل الصلاة هي ما سوى الفرائض من الطاعات، والمراد هنا: السنن الرواتب التابعة للفرائض.
- السنن الرواتب: ركعتان قبل الفجر، وأربع ركعات قبل الظهر واثنتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء.
- راتبة الفجر تصلى في الحضر والسفر، بخلاف راتبة الظهر والمغرب والعشاء فلا تصلى إلا في الحضر.
- الاستحباب المؤكد في ركعتي الفجر، فلا ينبغي إهمالهما.
التخريج والمراجع
صحيح البخاري (2/ 57) (1169). صحيح مسلم (1/ 501) (724). تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، لعبد الله البسام (ص113). تنبيه الأفهام شرح عمدة الأحكام، لابن عثيمين (1/ 144).