هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا، فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها
الراوي في صدر النص: أبو هريرة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ سَمِعَ وَجْبَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَدْرُونَ مَا هَذَا؟» قَالَ: قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «هَذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا، فَهُوَ يَهْوِي فِي النَّارِ الْآنَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَعْرِهَا».
- حكم الحديث في المصدر
- صحيح
- التخريج
- رواه مسلم
- رقم بطاقة المصدر
- HadeethEnc · 3370 ↗
افهم الحديث ومعناه
سَمِعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم صوتًا مُزْعِجًا كسقوطِ جسمٍ من الأجسام، فسأل مَن عنده من الصحابة رضي الله عنهم عن ذلك الصوت، فقالوا: الله ورسوله أعلم. فقال لهم صلى الله عليه وسلم: إنَّ هذا الصوت الذي سمعتموه هو لحَجَرٍ رُمي به من شَفِيْر جهنم منذ سبعين عامًا، فهو يهوي ويسقط فيها، حتى انتهى إلى قَعرِها الآن حين سمعتم الصوت.
من فوائد الحديث
- الحث على الاستعداد لليوم الآخر بالعمل الصالح، والتحذير من جهنم.
- استحباب إسناد العلم إلى الله تعالى فيما لا علم للإنسان به.
- إثارة المعلّم الاهتمام والانتباه قبل البيان؛ ليكون أدعى إلى الإفهام.
التخريج والمراجع
صحيح مسلم (4/ 2184) (2844). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 476). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 369). كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (6/ 414).