أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه
الراوي في صدر النص: أبو هريرة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ».
- حكم الحديث في المصدر
- صحيح
- التخريج
- رواه مسلم
- رقم بطاقة المصدر
- HadeethEnc · 3342 ↗
افهم الحديث ومعناه
يُخبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ الله تبارك وتعالى قال بأنه أغنى الشركاء عن الشرك، فهو الغني عن كل شيء، وأنَّ الإنسانَ إذا عَمِل عملًا من الطاعات وجَعَلَه لله ولغير الله؛ تَركَه اللهُ ولم يقبلْه منه، وردَّه على صاحبِه؛ فيجبُ إخلاصُ العمل لله تعالى؛ لأنه سبحانه لا يَقبل إلا ما كان خالصًا لوجهِه الكريم.
من فوائد الحديث
- التحذير من الشرك بجميع أشكاله، وأنه مانعٌ من قبول العمل.
- استشعار غنى الله وعظمته مما يعين على الإخلاص في العمل.
التخريج والمراجع
صحيح مسلم (4/ 2289) (2985). شرح النووي على مسلم (18/ 115). الملخص في شرح كتاب التوحيد، لصالح الفوزان (ص287). الجديد في شرح كتاب التوحيد، لمحمد القرعاوي (ص325).