موسوعة الحديث ←

اقرأ الحديث وافهمه

رواه أبو داودحسن

صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله

الراوي في صدر النص: وائل بن حجر

عَنْ وَائِل بن حُجرٍ رضي الله عنه قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ»، وَعَنْ شِمَالِهِ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ».
حكم الحديث في المصدر
حسن
التخريج
رواه أبو داود
رقم بطاقة المصدر
HadeethEnc · 10945 ↗
افهم الحديث ومعناه

كَانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أراد أنْ يَنصَرِفَ من صلاته سلَّم عن يمينه وشماله بأن يلتفت بوجهه للجهة اليمنى، مع قوله: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)، ويسلِّم عن شماله، بأن يلتفت بوجهه للجهة اليسرى، مع قوله: (السلام عليكم ورحمة الله).

من فوائد الحديث
  • مشروعية التسليمتين من الصلاة، وأنها من أركانها.
  • استحباب الإتيان بزيادة قول: (وبركاته)، في بعض الأحيان؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يُدَاوِم عليها.
  • النطق بالتسليمتين في الصلاة ركن واجب، وأما فعل الالتفات أثناء النطق بهما مستحب.
  • ينبغي أن يكون قول: (السلام عليكم ورحمة الله) أثناء فعل الالتفات لا قبله ولا بعده.
التخريج والمراجع

سنن أبي داود (2/ 239) (997). المجموع شرح المهذب (مع تكملة السبكي والمطيعي) النووي (3/ 479). المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، النووي (4/ 153). توضيح الأحكام شرح بلوغ المرام، لعبد الله البسام (2/ 291).